AR

BE

BG

BN

BS

CA

CS

DE

EL

EM

EN

EO

ES

ET

FA

FI

FR

HE

HR

HU

ID

IT

JA

KA

KN

KO

LT

LV

MR

NL

NN

PA

PL

PT

PX

RO

RU

SK

SR

SV

UK

VI

ZH

التعلم و العواطف

‫عندما نستطيع التحدث بلغة أجنبية، فإن هذا يسعدنا كثيرا.‬
‫و نكون فخورين بذلك و بتقدمنا في مجال تعليم اللغات.‬
‫و من ناحية أخري إذا لم ننجح في ذلك نكون مضطجرين و نشعر بخيبة أمل.‬
‫ينتابنا دائما مشاعر مختلفة أثناء التعلم.‬
‫لقد توصلت دراسات حديثة إلي نتائج مثيرة.‬
‫حيث أظهرت أن المشاعر تلعب دورا أثناء عملية التعلم.‬
‫و ذلك لأن مشاعرنا تؤثر علي نجاحنا التعليمي.‬
‫بالنسبة لعقولنا فإن التعلم يكون بمثابة مشكلة.‬
‫و يريد عقلنا العمل علي حل تلك المشكلة.‬
‫و يرتبط نجاحه هذا بمشاعرنا.‬
‫عندما نعتقد إننا نستطيع حل المشكلات فنكون إذن واعيين.‬
‫هذا الاستقرار المشاعري يساعدنا عند التعلم.‬
‫و يدعم التفكير الإيجابي علي هذا النحو قدرتنا التفكيرية.‬
‫و علي الضفة الأخري، فإن التعلم تحت ضغط لايؤثر بشكل إيجابي.‬
‫حيث يحول الشك و القلق دون الأداء الإيجابي.‬
‫نحن نتعلم بشكل سئ علي وجه خاص عندما نكون خائفين.‬
‫لأن عقولنا لن تتمكن من تخزين المحتوي الجديد بشكل جيد.‬
‫و لذلك إنه من الجيد أن نكون دائما متحفزين عند التعلم.‬
‫فالمشاعر تتحكم أيضا في عملية التعلم.‬
‫لكن يتحكم التعلم أيضا في مشاعرنا.‬
‫إن هياكل المخ التي تعالج الحقائق تعالج المشاعر أيضا.‬
‫و بالتالي يجعلك التعلم سعيدا، ومن كان سعيدا استطاع التعلم أفضل.‬
‫لكن بالطبع لا يبعث التعلم دائما علي السرور، فهو من الممكن أن يكون مجهدا أيضا.‬
‫و لهذا السبب ينبغي علينا دائما وضع أهداف صغيرة.‬
‫و بالتالي لا نثقل الحمل علي عقولنا.‬
‫و في ذلك نضمن أنه يمكننا تحقيق أمالنا.‬
‫ونجاحنا هو المكافأة التي تحرك فينا الدافع من جديد.‬
‫فتعلموا و ابتسموا أثناء ذلك!‬

text before next text

© Copyright Goethe Verlag GmbH 2018. All rights reserved.